وجه البابا فرنسيس رسالة بمناسبة اليوم العالمي التاسع بعد المائة للمهاجرين واللاجئين 2023، تحت عنوان “أحرار في أن نختار بين الهجرة أو البقاء”، جاء فيها: “نحن مدعوون لكي نتحلى بالاحترام الكامل لكل مهاجر، وهذا يعني أن نرافق تدفق الهجرة ونديرها بأفضل طريقة ممكنة، فنبني جسورًا لا جدرانا، ونوسع القنوات من أجل هجرة آمنة ونظامية. وأينما قررنا أن نبني مستقبلنا، في البلد الذي فيه ولدنا أو في مكان آخر، المهم هو أن يكون هناك دائمًا جماعة مستعدّة لاستقبال الجميع وحمايتهم وتعزيزهم ودمجهم في المجتمع، بدون تمييز وبدون أن يترك أحد خارجا”.
إن تدفّق الهجرة اليوم هو تعبير عن ظاهرة معقدة ومفصلة، يتطلب فهمها تحليلًا دقيقًا لجميع الجوانب التي تميّز مختلف مراحل خبرة الهجرة، منذ لحظة المغادرة إلى الوصول، بما في ذلك العودة المحتملة. بهدف المساهمة في هذا الجهد لقراءة الواقع، قرّرت أن أكرّس الرسالة لليوم العالمي التاسع بعد المائة للمهاجرين واللاجئين للحرية التي يجب أن تميز دائمًا خيار أن يترك المرء أرضه”.

