اكتشف العلماء في كلية «ديوك-نوس الطبية»، التابعة لجامعة سنغافورة، بروتينًا يمكن أن يقود لعلاجات محتملة لتثبيط الالتهابات لدى البشر.
وخلال الدراسة المنشورة بدورية «سيل»، وجد الباحثون أن بروتين الخفافيش المسمى «ASC2»، لديه قدرة قوية على تثبيط الالتهاب، وبالتالي يحد من حدوثه، ويشير ذلك إلى أن النشاط عالي المستوى لهذا البروتين، هو آلية رئيسية تبقي بها الخفافيش الالتهاب تحت السيطرة، مع ما يترتب على ذلك من آثار على عمرها الطويل، ووضعها الفريد كمستودع للفيروسات.

