قام الرّجل السبعيني "الياس التنوري" بالاعتداء المبرح على ابنة العشرة سنوات في بلدة الكرك زحلة أمام أخوتها الصغار على ذنب لم تقترفه سوى أنها فقيرة الحال وابنة عسكري في الجيش اللبناني.
وفي التفاصيل، أثناء عودة (ثريا. س 10 سنوات) هي وأخوتها الثلاثة من المدرسة مشيًا على الأقدام وعند وصولهم إلى محاذاة بستان دراق (ملك وقف الطائفة المارونية) والمرور من أمام وكيل البستان الياس التنوري رمت الطفلة عليه السلام كما كلّ يوم “السلام عليكم عم”، فجأة وخلال ممازحة أختها الصغيرة (5 سنوات) معها وهم في طريق العودة، نزل من السيارة المركونة جانب الطريق وقبض بكلتا يديه بعنق الفتاة كاد أن يخنقها، ثمّ انهال عليها بالضرب المبرح على الرأس واللّكمات الواضحة آثارها في جميع أنحاء الجسد، فعمد على شتمها بكلمات بذيئة وشتم سوريا ونزع حجابها عن رأسها ظنًّا منه بأنّها سورية.
وبعد وصول الفتاة وأخوتها مذعورين إلى والدتهم بحالة يرثى لها، قامت بالاتصال بزوجها في الخدمة العسكريّة الذي حضر وأخذ الفتاة إلى الطبابة العسكرية في رياق، ثمّ إلى النيابة العامة الاستئنافية في زحلة متقدّمًا بشكوى بحق الياس التنوري على محاولة قتله لابنته، وبعد معاينة الطبيب الشرعي للفتاة والتأكّد من أنها تعرّضت للكم والضرب المبرح في جميع أنحاء جسدها وحالتها النفسية المتوترة، وأنها تحتاج إلى العناية لمدة 7 أيام.
وقال والد الطفلة في حديثٍ لمناشير: "حتى اليوم لم يتم استدعاء المدّعى عليه ولا حتّى الاستماع إلى إفادة الفتاة، متمنّيًا أن لا يكون هذا التباطؤ بهدف لفلفة القضية أو يتم أخذها على نحو طائفي، أو بحجج واهية منها أنّه مسنّ وربّما غير مدرك لما يقوم به، لتوضع القضية في الأدراج ليأكلها النسيان".
وأضاف: "نتمنى على القضاء أن يُنصف الطفلة وأن يتم استدعاؤه والتحقيق معه وتوقيفه، خاصة أنّ أخبار تعرضه لفتيات وأطفال أكثر من مرة، منتشرة في الكرك، وبحال كان غير مدرك، أحمّل المسؤولية لإدارة الوقف الماروني لكونها كلّفت شخصًا غير كفوء".
وأكد الوالد أن ابنته في حالةٍ نفسية سيئة نتيجة ما تعرّضت له.

