اعتبر رئيس «التيار الوطني الحر» النائب اللبناني جبران باسيل أن «الانفتاح على العالم العربي ضروري، ومراجعة الأخطاء التي وقعنا بها حيال العرب عموماً كذلك».
وقال في حوار مع «الشرق الأوسط» إنَّ «المملكة العربية السعودية تنظر إلى الوضع من زاوية خاصة. السفير (وليد) بخاري كان واضحاً في كلامه أنَّ المملكة لا تضع فيتو على أحد، فهل فهموا كلامه على حقيقته؟ النظرة التي يتعاملون بها مع الاهتمام العربي ضيقة. العرب يتابعون الوضع اللبناني، فإذا كان يسير على الطريق الصحيحة يساندوننا، أما إذا كررنا الأخطاء فسيبتعدون عنا. هل هذا مناسب؟».
الحلُّ بموضوع الانتخابات الرئاسية ينطلق، من وجهة نظر باسيل، من إدراك الجميع أنه «لا خيار لدينا، سوى التوافق». ويرى أنَّ «استمرار كل فريق بتحدي الآخر بمرشح، سيطيل الفراغ».
ويستبعد باسيل حدوث «طلاق» مع «الحزب». ويقول «نحن لا نستطيع أن يطلّق بعضنا بعضاً وطنياً؛ لأن كل عملية طلاق تنعكس بشكل سلبي على البلد.
ويشدّد باسيل على أن الحوار «متقدم» مع بقية أطراف المعارضة للتوافق رئاسياً. ويقول: «هذا الموضوع بدأت بالدعوة إليه منذ يوليو (تموز) من بكركي، وتأخرنا كل هذا الوقت من دون سبب.
ويتابع رئيس «التيار الوطني الحر» قائلاً: «للأسف، الوقت هو الذي يقنع الناس، ولكن الوقت اليوم مكلف. لقد تأكد أنه لا حل إلا بالاتفاق، وهذا ما جعل الحديث مع الفرقاء، الذي بدأناه منذ فترة طويلة، يتكثف راهناً، ويبين أن هناك نقاط تلاقٍ وتقارب، على الأسماء أو المقاربة أو المشروع».
المصدر : الشرق الأوسط

