أعلنت مجموعة ديزني الترفيهية العملاقة ، في خضم معركتها السياسية مع حاكم فلوريدا، تخليها عن بناء موقع جديد لها تقرب قيمته من 900 مليون دولار قرب مجمعها الشهير في الولاية، في مشروع أثار توترًا كبيرًا مع السلطات المحلية.
وبررت المجموعة الأميركية العملاقة التي أجرت أخيراً عمليات عصر نفقات كبيرة، قرارها هذا بتغير بيئة الأعمال منذ الإعلان عن مشروعها سنة 2021، خصوصاً مع تسمية مدير عام جديد و"تطور الإطار الاقتصادي"، وفق مذكرة موجهة إلى الموظفين اطلعت عليها وكالة فرانس برس.
وكتب المسؤول عن متنزهات الترفيه في المجموعة جوش دامارو إن ديزني قررت لهذه الأسباب "عدم مواصلة بناء المجمع".
ويأتي القرار على وقع توترات سياسية قوية مع السلطات المحلية التي تصف ديزني بأنها تقدمية للغاية منذ أن ندّد مديروها علنًا في 2022 بمشروع قانون يحدّ من الحق في تدريس المواد المرتبطة بالميول الجنسية والهوية الجندرية في المدارس الابتدائية في فلوريدا.
وكان حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، النجم الصاعد لليمين الأميركي والذي يخوض معركة ضد ما يصف بثقافة "الصحوة"، أنهى في شباط/فبراير الوضع الخاص الذي كانت تتمتع به ديزني في الولاية منذ ستينات القرن العشرين

