أفادت معلومات صحفية أنّ "إسرائيل اعترفت للقيادة الأميركية بمسؤوليتها عن مقتل الصحافية شيرين أبو عاقلة".
ولفتت إلى أنّ "مسؤولًا إسرائيليًا كبيرًا في مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني غانتس اعترف لمسؤولين أميركيين أنّ الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة أطلقها جندي إسرائيلي".
المستشار السابق في وحدة تحليل الصوتيات والفيديو في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، "إف بي آي" (FBI)، ستيفن بيك، قال إنّ "إطلاق النار على شيرين قبل عام كان على بعد ما بين 180 مترًا إلى 200 متر، وأن هناك مجموعة من جنود جيش الدفاع الإسرائيلي على بعد 200 متر على ذلك التقاطع، حيث كانت الصحفية والمصور".
وأضاف: "التحليل الصوتي للرصاصات واتجاهاتها حسم الجدل حول مطلقها"، مؤكدًا أن "إطلاق النار على شيرين أثناء تغطيتها الميدانية في جنين جاء من جنود الجيش الإسرائيلي وأنهم كانوا يصوبون أسلحتهم باتجاه الصحفيين".

