أثار خبر تبرع عائلة بأعضاء ابنها المتوفى دماغيا، مشاعر جمهور مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بشكل واسع.
واستفاد من هذا التبرع ستة أشخاص، حصلوا على فرصة حياة جديدة بزراعة أعضاء سليمة في أجسادهم.
وانقسم المغردون بين من تخوف من هذه المبادرة أو اعترض عليها استنادا لفتوى دينية، وبين من أشاد بها واعتبرها موقفاً نبيلاً فيه تضحية لإنقاذ حياة أشخاص آخرين.
وقي التفاصيل، بادر أب سعودي بالتبرع بأعضاء ابنه المتوفى سريرياً، والبالغ من العمر ستة عشر عاماً تقريباً، ليستفيد منها ستة أشخاص يعانون من أمراض القصور العضوي النهائي، الأمر الذي رسم البسمة على وجوه المرضى وذويهم، وعكس روح الوفاء وحب الآخرين وادخار الأجر، بحسب وصف المركز السعودي لزراعة الأعضاء.

