قضت محكمة مغربية بإدانة الناشطة سعيدة العلمي بالسجن عامين على خلفية تصريحات اعتبرت مسيئة للملك والقضاء، وفق ما أفاد دفاعها اليوم الخميس، وهو حكم جديد في حقها اذ تقضي عقوبة بالسجن ثلاثة أعوام بسبب تدوينات على فايسبوك.
واعتقلت الناشطة (49 عاماً) في آذار (مارس) 2022 لملاحقتها بعدة تهم، من بينها "بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة لأشخاص قصد التشهير بهم"، و"إهانة موظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم"، على خلفية تدوينات لها على فايسبوك.
وحكم عليها في هذه القضية الأولى بالسجن عامين، قبل أن ترفع العقوبة إلى ثلاثة أعوام في الاستئناف.
وتضمنت تدويناتها انتقادات لمسؤولين أمنيين و"للفساد في القضاء"، بحسب ما أوردت منظمة العفو الدولية في وقت سابق.
وكانت العلمي تنشط ضمن "إئتلاف مغربيات ضد الاعتقال السياسي"، الذي يطالب خصوصاً بالإفراج عن الصحافيين توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي، وهم يقضون عقوبات مختلفة بالحبس لإدانتهم في قضايا "اعتداءات جنسية" فضلا عن "التجسس" بالنسبة للأخير.

