عادت "الحرب السيبرانية" للتبلور كأحد أشرس الأسلحة المشهرة بين بكين وواشنطن هذه الأيام، عقب تبادل الجانبين الاتهامات بالقرصنة الدولية في أزمة نجماها مجموعة "فولت تايفون" وتحالف "العيون الخمس".
ففي نهاية الأسبوع، اتهم وزير البحرية الأميركية، كارلوس ديل تورو، مجموعة قرصنة "ترعاها الدولة الصينية" يطلق عليها اسم "فولت تايفون" ، باستهداف قطع بحرية لبلاده تعمل في منطقة المحيط الهادئ.
في حين أكدت شركة مايكروسوفت الأميركية الأمر قائلة إن هذه المجموعة تمكنت من الوصول إلى أهداف في الولايات المتحدة ومنشأة عسكرية رئيسية في المحيط الهادئ، بهدف إسكات الاتصالات بين القطع البحرية الأميركية إذا حدثت أزمة في المستقبل قرب جزيرة تايوان.
المجموعة التي تزعم واشنطن أنها صينية ليست المرة الأولى التي توجه لها اتهامات بتنفيذ هجمات سيبرانية، حيث قالت مايكروسوفت إنها متورطة في الهجوم على مؤسسات مالية هناك.

