أكد رئيس اللجنة الإنتخابية لدائرة البقاع الأولى في حركة أمل الوزير السابق عباس مرتضى أنه "بالوحدة أمل" شعارنا نحو بناء الإنسان اننا في تعاليم الإمام الصدر نطالب لعكار قبل بعلبك الهرمل وان ابناء المناطق كافة يستشهدون في سبيل الدفاع عن الجنوب، واما فيما خص قضاء زحلة الذي يمثل نسيج التعايش الذي اراده الإمام الصدر، وبتوجيه واشراف دولة الرئيس نبيه بري نحن في حركة أمل على اتم الجهوزية لخوض هذا الإستحقاق من الغد، وان عنواننا ليس الفوز بل الوحدة وبالوحدة أمل.
لفت مرتضى خلال حفل اطلاق حركة أمل للماكينة الإنتخابية في قضاء زحلة، وذلك بحضور قيادة حزب الله في البقاع اضافة الى ممثلي الأحزاب الوطنية وفعاليات دينية وبلدية ونقابية ووفود شعبية.
وقال: "ان كتلتي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة تصدرتا الكتل التي قدمت مشاريع قوانين واكثر القوانين التي أقرت هي نتيجة جهد جبار في الندوة البرلمانية على أمل ان تسلك الطريق السليم في الأطر التنفيذية للسير بها حكومياً.
وأضاف: "ان اولوية المشاريع بعد الإنتخابات التوجه لإقتصاد منتج حقيقي، ابتداءً من اقرار القوانين التي تؤمن الأرضية للإنتاج الى استنهاض القطاعات المنتجة المعطلة نتيجة سياسات غابرة، والدفاع عن الأموال المقدسة اي حقوق المودعين بما تمثل من جنا سنين وسنين لأهلنا وشعبنا، بالتالي لن نفرط بهذه المقدسات بقدر حرصنا على حقوقنا في الأرض والبحر التي تعمدت وترسمت سلفاً بدماء الشهداء كما شدد دولة الرئيس نبيه بري".
واختتم مرتضى بضرورة الإستفادة من التعقيدات التي نمر بها للتوجه فوراً الى اقرار قانون اللامركزية الإدارية التي يسهل أمور الناس والخصول على ابسط الخدمات بكرامة ومرونة، داعياً الى اكبر مشاركة في الإستحقاق الإنتخابي انطلاقاً من دعوة دولة الرئيس نبيه بري الى جعله يوم استفتاء وطني بإمتياز.

