أكَّد القائد العام للجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي أنَّ جيش بلاده سيستخدم قدراته العسكرية العالية وخبراته المهنية لإزالة التهديدات وزيادة التفاعلات السياسية والأمنية والعسكرية للقيام بالمهام السياسية المطلوبة.
وخلال اجتماع رؤساء البعثات الدبلوماسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الخارج، والذي عقد بحضور وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، قال اللواء موسوي: "بلا شك في عصر العولمة وفترة انتقال النظام الدولي، الذي لا يزال في حالة فوضوية، تعتبر الدبلوماسية من أهم أدوات تعزيز قوة الدول".
وأضاف أنَّ "تعقيد البيئة الدولية مع التغييرات الواسعة في الجهات الفاعلة والقواعد والاتجاهات دفع الحكومات إلى الاستفادة القصوى من قدرة الدبلوماسية والتفاعلات الدولية للتعامل مع التهديدات المختلفة واستغلال الفرص".
وتابع اللواء موسوي: "النقطة المهمة في هذا الصدد هي الإهتمام بمشاركة وامتداد مهام وزارتي الدبلوماسية والدفاع. وهنا تصل "الدبلوماسية" و"الدفاع" و"الدبلوماسية" و"العسكرية" إلى هدف مشترك وواضح ، وتصبح ضرورة التعاون بين هذين المجالين أكثر وضوحا. لقد أظهر التاريخ أن الدبلوماسية والحرب لا ينفصلان عن بعضهما البعض. كما أكدت بعض النظريات الكلاسيكية في العلاقات الدولية هذه القضية واعتبرت الحرب استمرارًا للدبلوماسية بأدوات أخرى".
وشدَّد اللواء موسوي على أنَّنا "نريد تعزيز وتطوير التعاون الحالي بين الجيش ووزارة الخارجية، والذي يمكن حصر أبعاده ومجالاته وتنفيذها في اجتماعات الخبراء".

