أشار النائب حسن مراد إلى أنّ خطوة إعلان تكتل "التوافق الوطني" ستكون دفعة إيجابية لتسريع انتخاب رئيس للجمهورية.
وأكّد في حديثٍ لقناة المنار أنّ التكتل تواصل مع عدد من النواب الذين "يشبهوننا" للانضمام إليه، موضحًا أن الإعلان عنه وإن جاء متأخرًا، لكنه يظل أفضل من ألا يأتي، فهو تكتّل عابر للمناطق، ومن خلاله أردنا أن نصحّح بعض أخطاء اللقاء التّشاوري، لذا، ندرس خطواتنا جيدًا في الصّدد.
و ردًا على سؤال حول رؤية التكتل وأعضائه، أكّد مراد أنّ الأهداف واضحة، وثمة عدد من النواب يشبهنا ويمكن أن نلتقي للتوصل إلى اتفاق معهم، فموقفنا السياسي واضح وخياراتنا واضحة عربيًا ولبنانيًا، وهدفنا تعزيز مؤسسات الدولة كافة وعلى رأسها القضاء.
وطمأن مراد أنّ الامور بدأت تتبلور في موضوع الرئاسة، وقريبًا سيكون هناك أخبار إيجابية تبدأ بالظهور حتى شهر آب.
وعن موقف التّكتل من رئاسة الجمهورية، قال مراد: هناك توافق من قبل أعضاء التكتل الوطني على عدم التسرع، على الرغم من أن الاسم المطروح جديّا اليوم هو رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وحين تغدو الترشيحات رسمية نعلن موقفنا بشكل واضح، مضيفًا: على المستوى الشخصي أريد شخصًا يشبه إميل لحود أو جورج قرداحي.
ودعا مراد الأفرقاء إلى عدم إضاعة المزيد من الوقت، وانتظار الخارج، مشيراً ألى أن عدم التفاهم الداخلي دفع الخارج للتدخل.
وفي ملف النزوح السوري، قال مراد: المطلوب إيجاد حل يريح الشعب اللبناني ويخفف الضغط عنه. وختم: يجب أن يكون لبنان جاهزاً لإعادة إعمار سوريا، من خلال وضع مرافئه في خدمة سوريا والشركات المستثمرة لإعادة الإعمار.

