كشفت مصادر أنَّ الادعاء الأميركي الفيدرالي حصل على تسجيل صوتي يعود لعام 2021، اعترف فيه الرئيس السابق دونالد ترامب باحتفاظه، بعد مغادرته منصبه، بوثيقة سرية لوزارة الدفاع (البنتاغون) تتعلق بهجوم محتمل على إيران، وفق ما نقلته "سي إن إن".
وأضافت المصادر أنَّ التسجيل يمثل دليلا "مهما" في قضية محتملة ضدَّ ترامب.
وبحسب أحد المصادر، فإنَّ الجزء ذا الصلة بالوثيقة الخاصة بإيران مدته دقيقتان، فيما قال مصدر آخر إنَّ التسجيل كان جزءًا صغيرًا من اجتماع استمر لوقت أطول بكثير.
ولم تستمع CNN للتسجيل لكنها نقلت عن مصادر متعددة قدمت وصفا لمحتوى التسجيل.
وقالت الشبكة الإخبارية إنَّ ترامب بدا في التسجيل أنه كان يدرك أنه يحتفظ بمواد سرية بعد مغادرته البيت الأبيض في عام 2021.
وقال مصدران لشبكة CNN إنَّ تصريحات ترامب أشارت إلى رغبته في مشاركة المعلومات، لكنه كان على دراية بالقيود المفروضة على قدرته على رفع السرية عن الوثائق بعد مغادرته منصبه.
وامتنع بيتر كار، المتحدث باسم مكتب المستشار الخاص جاك سميث في وزارة العدل، عن التعقيب.
ونفى الرئيس الأميركي السابق مرارًا، ارتكاب أي مخالفات مرتبطة بمعالجته للوثائق التي تحمل علامات بأنها مصنفة سرية.
وكانت مستندات استخباراتية عائدة للبنتاغون، طبع عليها سري وسري للغاية، بدأت تتسرب إلى مواقع التواصل لاسيما تليغرام وتويتر منذ فبراير ومارس الماضيين، قبل أن تبدأ في الانتشار مفجرة قنبلة من العيار الثقيل.
وتحقق وزارة العدل فيما إذا كان ترامب قد انتهك القانون بالاحتفاظ بسجلات حكومية أميركية تم تصنيف بعضها على أنها سرية للغاية بعد تركه منصبه في كانون الثاني 2021.
وفي آب 2022، كشفت الوزارة أنها تحقق بشأن ترامب بدعوى إزالة سجلات للبيت الأبيض لاعتقادها أنه يحتفظ بوثائق بشكل غير قانوني، بما في ذلك بعض المعلومات المتعلقة بجمع معلومات مخابراتية ومصادر بشرية سرية، من بين أكثر الأسرار خصوصية للولايات المتحدة.
كما وصل تحقيق وزارة العدل إلى نقطة حرجة في 8 آب 2022، عندما تم تفتيش منزل ترامب بواسطة عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي, وصادر محققون اتحاديون أكثر من 100 وثيقة تحمل علامات سرية أثناء البحث، وفقًا لقائمة جرد تفصيلية.
ويحقق سميث في طريقة تعامل ترامب مع الوثائق السرية وفي مدى ضلوعه في مساعي إلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 التي خسرها ترامب أمام جو بايدن.
كما يحقق المستشار الخاص أيضا في الجهود المبذولة للانقلاب على خسارة ترامب في انتخابات 2020 والتي بلغت ذروتها بالهجوم الدامي في السادس من كانون الثاني 2021 على مبنى الكابيتول الأميركي.
وأظهرت قائمة جرد الممتلكات أيضًا أن الوكلاء جمعوا أكثر من 11000 وثيقة بدون علامات تصنيف وصفت جميعها بأنها ملك للحكومة الأميركية.
ومنذ البحث في آب، عثر ترامب وفريقه القانوني على وثائق سرية إضافية وتلقوا مذكرات استدعاء إضافية للحصول على معلومات تعتقد الحكومة أنها لا تزال في حوزة ترامب.
يذكر أنَّ ترامب يسعى للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لخوض سباق الرئاسة في 2024

