أشار علماء تابعون لمعهد علوم الفضاء في ولاية "كولورادو الأميركية" إلى وجود جزء ثانٍ للقمر يدور حول الأرض، ولكنه مرتبط بالجاذبية بالشمس.
وتمّ رصده في عام 2016 من قبل خبراء باستخدام تلسكوب "بان ستارز"، فوق بركان هاليكالا في هاواي، لكن لم يستقر العلماء وقتها حول تحديد طبيعته بسبب كثرة التصادمات الشديدة بين الصخور والكويكبات والنيازك.

