صرّح فريقٌ دولي من علماء الفلك اكتشاف المئات من الأشكال الغامضة وسط مجرّة درب التبانة. وبحسب دراسة في مجلة " ليترز" المختصّة في فيزياء الفلك، فإن الأجسام المكتشفة، هي خيوط من "الغاز المضيء". وأوضحت الدراسة أن هذه الخيوط ذات البعد الواحد، تتّخذ شكلا أفقيًا أو إشعاعيًا، كما أنها خفيفة ومتمددة. ويرجّح العلماء أن تكون هذه الأجسام قد انبثقت قبل ملايين السنين من الثقب الأسود الهائل لمجرة درب التّبانة.
وصرح فرهاد يوسف زاده الباحث والاستاذ في فيزياء الفلك بجامعة نورث ويسترن الأميركية، أن من شأن اكتشاف هذه الخيوط في المجرة أن يقدم صورة عن اتجاه الثقب الأسود.

