قام الذكاء الإصطناعي بحذف بيانات متعلّقة بجرائم حرب بعد إزالته خوارزميات لمقاطع فيديو تضمّنت مشاهد عنيفة قبل أرشفتها على مواقع التواصل الاجتماعي. في السّياق، برر فايسبوك ويوتيوب الأمر بأنه إجراء لحماية المستخدمين من المشاهد العنيفة، وبدوره صرّح الان روسبريد جر العضو في مجلس المراقبة في شركة ميتا: "الشركة كانت حذرة على نحو مبالغ فيه ومن الضّروري إعادة النّظر في كيفية تطوير آليّاتها لاتخاذ قرارات أكثر منطقية."
وبدورها صرّحت شركة يوتيوب: "على منظمات حقوق الإنسان، الناشطين، المدافعين عن حقوق الإنسان، الباحثين، الصحفيين، المواطنين، وغيرهم ممن يوثّقون انتهاكات حقوق الإنسان أن يراعوا أفضل الممارسات لتأمين محتواها والحفاظ عليه."

