لم تعد الحروب بين الدول الكبرى في حال اندلاعها تدور بالشكل المعتاد. فقد أدى التطور التكنولوجي والعلمي إلى دفع العديد من الدول وأجهزة المخابرات إلى التركيز على طُرق أخرى.
ومؤخراً ظهرت أهمية الدور الذي لعبته المسيرات الانتحارية المتطورة، الصغيرة والدقيقة في الحرب الروسية - الأوكرانية، حيث يتوقع العديد من الاختصاصين وأجهزة المخابرات أن تأخذ الهجمات السيبرانية حيزا كبيراً في الصّراعات والحروب المقبلة.
فوسط التوتر المتزايد بين الولايات المُتّحدة والصّين، حذّرت مسؤولة أميركية متخصّصة في مجال الأمن الإلكتروني من أن قراصنة صينيين سيعملون على إيقاف البنى التحتية الحيوية في الولايات المتحدة كخطوط الأنابيب والسكك الحديدية في حال نشوب صراع بين الجانبين.

