أصدر الرئيس الأميركي جو بايدن، طلب الميزانية للسنة المالية 2023، موضحًا "أننا نعمل على تقليص العجز في الميزانية الأميركية بمستويات تاريخية".
ولفت، خلال كلمة ألقاها من واشنطن، إلى أنّ "تكلفة غزو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا، وأزمة كورونا ضغطا على الميزانية"، مشيرًا إلى أنّ "مواجهة تمدد الصين وروسيا، تتطلب زيادة كبيرة في الميزانية الأميركية، للقدرة على منافستهما"، معلنًا "أنني لم أتراجع عن تصريحاتي ولا سياستي بشأن بوتين، وإنما كنت أعبّر عن غضبي، من أفعاله".
وشدد بايدن، على أنه "لن يصدق أحد أن تصريحاتي بشأن بوتين، كانت تعني نيتنا التحرك للإطاحة به من السلطة"، موضحًا "انني لست قلقا من أن تؤدي تصريحاتي بشأن بقاء بوتين في السلطة، إلى تصعيد النزاع"، معتبرًا أن "سلوك بوتين تغير وعلاقتنا بروسيا سيئة للغاية، بسبب هجومها على أوكرانيا"، موضحًا أن "تصريحاتي بشأن بوتين كانت نابعة من شعور بالغضب الشخصي لا السياسة".

