كشف مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران أن "حزب الله اجتمع بجهاد أزعور مرتين، مرة بطريقة غير مباشرة عبر وسيط، ومرة أخرى في لقاء بينه وبين رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وفي الإجتماعين، تبلغ أزعور بأنه يستطيع أن يكون حاكما لمصرف لبنان ربّما، ولكن لن يستطيع أن يكون رئيسا للجمهورية، نظرا للعديد من الأسباب، خصوصا ما يتعلق برؤية حزب الله بأن الرؤية الإقتصادية وحدها لا تكفي بشخصية الرئيس، بل إن الأمر السياسي أساسي".
وقال زهران عبر برنامج "hard talk" : "هناك إحتمال جدّي بأن تنتهي ولاية مجلس النواب الحالي من دون انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وطريق بعبدا تمرّ بمسلكين: مسلك ميشال سليمان اي الفوضى واتفاق دولي فرئاسة جمهورية أو مسلك ميشال عون أي ثبات وحوار داخلي فرئاسة"، وقال: "من الآن حتى الجلسة رقم 13 العماد جوزيف عون "سيتغنّج" لا ليكون رئيسا للجمهورية بل كرسالة لجبران باسيل".
وأضاف زهران: "حزب الله يرفض إجراء تعيينات سواء في مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي أو في المجلس العسكري احتراما للعرف الذي يقول بأن من يعين ويشرف على التعيينات هو رئيس الجمهورية".
ولفت إلى أن: "الاستحقاق الرئاسي سيبدأ فعليا في 1 آب عندما يسقط الجدار الذي يحمي السلطة السياسية".

