أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "دعمه الكامل" لروسيا في مواجهة التمرّد ودعم القيادة الروسية.
وحض أردوغان على تحكيم المنطق في روسيا مبديًا استعداده للمساعدة على إيجاد "حل سلمي".
بدوره، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني دعم إيران سيادة القانون في روسيا الاتحادية عقب الأحداث الأخيرة في روسيا"، معتبراً أنّ "هذه الأحداث هي شأن داخلي لهذا البلد".
من جهته، أكد مجلس الأمن البيلاروسي انه ما زال حليفًا لروسيا وأنه يشاركها أهداف العملية العسكرية في أوكرانيا.
وبدورها، لفتت البحرين إلى أنها تتابع التطورات في روسيا، مشددةً على أهمية الحفاظ على الاستقرار تحت قيادة بوتين.
أما الخارجية الأميركية، فأكدت أن الولايات المتحدة ستبقى على تنسيق عن كثب مع حلفائها في ما يخص أزمة روسيا.
وأشار رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إلى أنه "يراقب عن كثب الوضع في روسيا، وهو على اتصال بقيادات الاتحاد الأوروبي الأخرى والشركاء في مجموعة السبع".
وكتب ميشيل على تويتر: "من الواضح أن هذه قضية روسية داخلية"، مؤكداً أن دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا ورئيسها فولوديمير زيلينسكي "لا يتزعزع".
إلى ذلك، ذكرت وزارة الخارجية القطرية، أنّ "قطر تتابع بقلق بالغ تطوّرات الأوضاع في روسيا الاتحاديّة، الّتي نتجت عن التّمرّد على الجيش، وتدعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النّفس، والاحتكام لصوت العقل، وتجنيب المدنيّين تبعات المواجهات".
وحذّرت في بيان، من أنّ "تفاقُم الأوضاع في روسيا وأوكرانيا، ستكون له تبعات سلبيّة على الأمن والسّلم الدّوليَّين، وعلى إمدادات الغذاء والطّاقة، الّتي تأثّرت أساسًا بالأزمة الرّوسيّة- الأوكرانيّة".
وأكّدت الوزارة "موقف دولة قطر الثّابت من الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدّول وسلامة أراضيها"، معبّرةً عن "تطلُّع قطر إلى أن تنتهج جميع الجهات الحوار والطّرق السّلميّة لحلّ الخلافات، بما يحقّق الأمن والاستقرار في روسيا وأوكرانيا على حدّ سواء، وينهي الأزمة وفقًا لقرارات الشّرعيّة الدّوليّة ذات الصّلة".
وتأتي هذه المواقف تعليقاً على الأحداث الأخيرة التي شهدتها روسيا بعد العصيان المسلّح لقوات "فاغنر".

