قال النائب السابق إميل لحود إنّ "إسقاط المقاومة لمسيّرة إسرائيليّة إنجازٌ يُضاف إلى سلسلة الإنجازات النوعيّة التي تسطّرها يوماً بعد آخر، وهي تستحقّ التهنئة خصوصاً أنّها استخدمت تكنولوجيا متطوّرة ما سمح لها بإسقاط الطائرة كاملةً".
ولفت إلى أنَّ: "العدو الاسرائيلي يخرق برّنا وبحرنا وجوّنا يوميّاً، وهو يلقى الردّ المناسب من المقاومة التي تحمي لبنان من أيّ حربٍ جديدة لأنّ أيّ معتدٍ بات يعرف أنّه يواجه مقاومةً شرسة ومجهّزة ومدرّبة".
وأردف: "لا يجب أن ننسى همّ العدوّ الاسرائيلي الذي لا يردعه شيء عن الاعتداء على لبنان بوسائل مختلفة، ما يستدعي التفافاً حول المقاومة لا استهدافاً لها من الداخل".
و أضاف: "على من يطالب بتسليم سلاح المقاومة إلى الدولة أن يقنع الدول التي تدعم إسرائيل بتسليح الجيش اللبناني بما يمكّنه من مواجهة أيّ اعتداء على لبنان، مع تأكيدنا أنّ الجيش يملك إرادةً صلبة وبسالةً نفتخر بها."
وختم لحود: "ما دام هناك في الخارج، وربما في الداخل، من يريد لبنان ضعيفاً في مواجهة العدو الإسرائيلي، فإنّنا سنبقى إلى جانب المقاومة في ما تقوم به عسكريّاً، حتى تحقيق النصر".

