اقتحم عشرات المتظاهرين العراقيين مقرّ السفارة السويدية في بغداد، احتجاجًا على إحراق نسخة من المصحف أمام مسجد في ستوكهولم، والذي أثار ردود فعل منددة في أنحاء العالم الإسلامي.
وبقي المتظاهرون المناصرون لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في السفارة السويدية لنحو ربع ساعة، ثم خرجوا بهدوء .لدى وصول قوات الأمن
ودانت وزارة الخارجية العراقية في بيان قرار السويد منح "متطرف" الإذن" لإحراق القرآن، وقالت إن "هذا العمل الشنيع جرح مشاعر ملايين المسلمين" مضيفة أن "هذه الأعمال تنمّ عن روح عدوانية كريهة لا تمت إلى حرية التعبير بصلة، بل هو عمل من أعمال العنصرية والتحريض على العنف والكراهية".

