أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نيّة حكومته نشر قوات أمنيّة إضافيّة للسّيطرة على أعمال الشّغب والاضطرابات التي تشهدها أنحاء مختلفة من فرنسا في أعقاب مقتل فتى برصاص شرطي.
وقال ماكرون في كلمة ألقاها خلال اجتماع أزمة لحكومته إنّ وزارة الداخلية ستعمل على حشد "وسائل إضافيّة" للتّعامل مع الاحتجاجات العنيفة، مندّدًا "بالاستغلال غير المقبول لوفاة مراهق"، كما دعا منصّات التّواصل الاجتماعي إلى حذف مشاهد الشّغب "الحسّاسة"، متّهماً إيّاها بلعب دور سلبيّ خلال الأحداث.
ودعا أولياء الأمور لمنع أبنائهم من القيام بأعمال عنف، مؤكّداً السعي لتحديد هويّة المحرضين على العنف و محاسبتهم.
وتوفّي مراهق يدعى ناهل، متأثّراً بعيارات ناريّة في صدره، أطلقها ضابط شرطة فرنسي، بحجّة عدم امتثاله لأوامر شرطة المرور عندما طلبت منه التوقف.

