ردت المدعية العامة في جبل لبنان القاضي غادة عون على ما أدلى به وزير المالية السابق علي حسن خليل مساء أمس الخميس في برنامج كلام الناس، وأصدرت بياناً جاء فيه:
"خلافًا لما أدلى به وزير المالية السابق علي الخليل هذا المساء في برنامج "كلام الناس" يهمني أن أوضح ما يلي: أولًا: أنا أخذت إذنًا بالسفر من وزير العدل وتوجهت إلى بروكسل بدعوة من البرلمان الأوروبي وليس بدعوة من السيد عمر حرفوش، ودفعت كل تكاليف السفر من ثمن بطاقة السفر إلى الإقامة".
وأضافت "في مطلق الأحوال، السيد حرفوش تتم استضافته من قبل كافة وسائل الإعلام في لبنان والعالم، وتتم استضافته من قبل مجلس الشيوخ في فرنسا، ومن قبل البرلمان الأوروبي، وهو ملاحق بجرم قدح وذم في لبنان فقط، ويبقى بريئًا حتى تثبت إدانته لكن على الأقل هو لم يسرق أموال اللبنانيين".
وتابعت :"إن الحملة التي تساق ضدي ليست سوى أكبر برهان على مدى تورط العديد من السياسيين بمنظومة الفساد في هذا البلد، وإلا لماذا يرفضون نشر نتيجة التدقيق الجنائي ".
وفي ختام البيان قالت:" إنَّ الكل يدرك ما فعلته هذه المنظومة بالبلد والجريمة ضد الإنسانية التي ارتكبتها، والتي أدت إلى سرقة أموال اللبنانيين وتجويعهم، لذلك التخلص من غادة عون لن ينفعها إنما الاعتراف بما ارتكبته أيديها، ونقطة على السطر".

