رأى وزير الداخلية بسام مولوي أنّه "يجب أن نخرج من مفهوم الدولة الطائفيّة، إلى رحابة الاديان وفي رحاب الله، وإلى حيث نحب القريب، وإلى حيث محبّة الإنسان، وإلى حيث نُعيد الانتظام والاستقرار إلى بلدنا، وإلى حيث نلتزم جميعًا موازين الطّبيعة الصّحيحة، بعيدًا عن إفساد الإنسان وبعيدًا من أن تؤدّي بهم الطّائفية إلى التّهلكة".
وأضاف: "نحن لن نكرّر التّجارب الخاطئة سننطلق بلبنان، نحو مستقبل وغد أفضل، وأفضل وأفضل وأفضل".
وتابع: " التّمسّك بالشّرعية، والتّمسّك بالقانون، وتطبيق القانون الذي اتخذناه شعارًا، وما يتمسّك به دولة رئيس الحكومة، أنّ هذا التّمسّك بالقانون والشّرعية هو السّبيل الوحيد لمواجهة الباطل وما عدا ذلك، يُراد به باطل".

