شكا عددٌ من طلّاب الثانوية العامة لفرعي العلوم العامة وعلوم للحياة، من صعوبة مسابقة الرياضيات، موضّحين أنّ طريقة طرح الأسئلة لم يسبق أن اعتمدت في دورات سابقة.
وذكر مندوب الوكالة الوطنية، أن المسابقات كانت سهلة بالنسبة لطلاب المدارس الخاصة ومقبولة بالنسبة لطلاب المدارس الرسمية الذين لم تفتح أبواب ثانوياتهم إلّا في الشهرين الأخيرين من العام الدراسي باستثناء مسابقة الرياضيات التي أجمع جميع الطلّاب على أنّها صعبة والوقت الذي خصّص لها لم يكن كافيًا.
وفي الإطار، طالب منسّق حراك المتعاقدين حمزة منصور، في بيان، وزير التربية والتعليم العالي بمحاسبة لجنة مادة الرياضيات للامتحانات الرسمية، واحتساب كامل العلامة للطلاب، وذلك كردّ اعتبار على طريقة ونمط الأسئلة الغريبة المريخيّة التي وضعتها هذه اللّجنة لصفّي علوم الحياة والعامة، في وقت وظرف لم يَشرح فيه الأساتذة للطلّاب هذه الطّرق والأنماط طوال العام الدراسي، كما ورد في البيان.
وكانت قد انطلقت الامتحانات الرسمية للثانوية العامة بفروعها الأربعة في يومها الأول والتي تستمرّ إلى يوم غد الثلاثاء والخميس المقبل، بعد تخبّط رسميّ بشأن إمكانيّة إجرائها من عدمها.

