استقبلت قيادة الحركة الإسلامية المجاهدة وفدا قياديًّا من عصبة الأنصار الإسلامية، وجرى التباحث في الوضع في فلسطين خاصة بعد العدوان الأخير للعدو الصهيوني على مدينة جنين ومخيمها، وبعد قيام العدو الصهيوني بالاستيلاء على بيوت المقدسيين وإخراجهم منها وإحلال مغتصبين مكانهم، وآخرها منزل الأسرة المقدسية التي طردت من بيتها وأُعطي للمغتصبين. وكذلك بعد إبعاد الشيخ الدكتور ناجح بكيرات عن القدس بالقوة لمدة ستة أشهر .
وعلى صعيد الوضع في مخيم عين الحلوة، فقد كان اللقاء مناسبة للتأكيد على الحفاظ على أمن المخيم واستقراره، ومن أجل ديمومة الأمن طرح الإخوة في عصبة الأنصار الإسلامية مسألة المصالحات داخل مخيم عين الحلوة والتي من شأنها أن تزيل أسباب التوتر . وجرى التأكيد على التعاون ودعم هذه المبادرة .
كما تطرق المجتمعون إلى ملف الأنروا وأكدوا على ضرورة أن تتحمل الأنروا مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في لبنان، في كافة الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية.

