ندّد "لقاء مستقلّون من أجل لبنان" باحتلال اسرائيل المتجدّد للقسم اللبناني من بلدة الغجر وبالممارسات العدوانية التي تقوم بها في المناطق الحدوديّة ولا سيّما في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا وطالب قوات الاحتلال بالانسحاب الفوري من دون قيد أو شرط من الأراضي اللبنانية المحتلة عام ١٩٦٧ و١٩٧٣ ومن النقاط الـ ١٣ المتنازع عليها على طول الخط الأزرق منذ عام ٢٠٠٠.
وأكّد أنّ الحدود اللبنانية معروفة منذ اتفاقية بولي - نيوكومب لعام ١٩٢٣ واتفاقية الهدنة لعام ١٩٤٩ وبالتالي لا داعي لترسيم جديد للحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة ولا داعي للتّدخّل الأميركي بهذا الصّدد بحجّة استكمال ترسيم الحدود البرّيّة بعد الحدود البحرية علمًا أنّ هذا التّرسيم البري المزعوم يستهدف تطويق نشاط المقاومة ونزع شرعيتها وتقويض جهود الجيش والدولة في استرجاع الأراضي المحتلة.
وفي الإطار، اعتبر اللّقاء أنّ بعض المواقف الرسمية التي تجاري المطلب الأميركي في ترسيم الحدود البرية مع فلسطين المحتلة في هذه اللّحظة ليست سديدة وهي خاطئة ولا تخدم المصلحة الوطنية اللبنانية.

