حذرت هيئة أبناء العرقوب من تداول بعض المسؤولين والجهات بشكل مغلوط وخاطئ بمنطق الترسيم البري للحدود في الجنوب ، معتبرة أنَّ "هذا الكلام غير مقبول إطلاقاً، لأن المطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر والنخيلة وغيرها من النقاط والتلال".
وأكدت الهيئة في بيان لها بمناسبة ذكرى عدوان تموز، على أنَّ "المطلوب هو التحرك الرسمي وعلى مختلف المستويات لكي يتم استكمال تطبيق القرار الدولي رقم 425 الذي ينص على انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة كافة".
وأوضحت أنَّ "أبناء المزارع، والتلال، وكل شبر من الأراضي المحتلة، لن يستكينوا حتى تعود حقوقهم، وأن قوة الردع يجب حمايتها والتمسك بها لأنها وضعت حداً لعدوانية الاحتلال، وغطرسته المتمادية، وكان من نتائج تلك المواجهة إفشال كل ما كان يُخطط له أميركياً وإسرائيليًّا على صعيد المنطقة ككل وليس فقط على مستوى لبنان".
وطالبت الهيئة بمزيد من الاهتمام والدعم لأبناء منطقة العرقوب الذين كانوا ولا زالوا يعانون من نتائج الاحتلال واعتداءاته، ومن الحرمان والتقصير المزمن من قبل الحكومات المتعاقبة، كما وطالبت الحكومة ووزارة الخارجية بتشكيل اللجنة الوطنية لمتابعة ملف الأراضي المحتلة، وتقديم شكاوى لدى الجهات الدولية والحقوقية المختصة من أجل التعويض عن الخسائر التي لحقت بالأهالي منذ احتلال المزارع والتلال حتى اليوم، والتي تُقدر بأكثر من 10 مليار دولار أميركي.

