لم يقبل نائب البقاع الغربي محمد القرعاوي ان تضمّ لائحته مرشحاً ينتمي الى حزب القوات، "لعدم استفزاز جمهور المستقبل في الساحة السنّية"، مما إضطّر الحزب التقدمي الاشتراكي لإختيار التحالف مع القرعاوي في المفاضلة بين القرعاوي والقوات، وهو ما تفهّمه رئيس حزب القوات سمير جعجع خلال استماعه للنائب وائل ابو فاعور الذي زار معراب في الساعات الماضية.
لكن جعجع الذي تصله انباء عن نفور الجمهور السنّي من لوائح القوات في كل الدوائر الانتخابية، كان يتجاوب مع مطالب الوزير السابق اشرف ريفي في دائرة الشمال الثانية، ويلبي الشروط الخاصة التي وضعها النائب السابق طلال المرعبي في دائرة الشمال الاولى.
ومن هنا تؤكد مصادر "النشرة" ان تلك الشروط المرعبية تتعلق حصراً بمتطلبات المعركة الانتخابية مادياً ولوجستياً فرضها المرعبي على جعجع، وهي التي تشكّل كلمة السر، ولا يتعلق الامر بتدخل سعودي، كما يحاول المقربون من المرعبي ان يقولوا، لتغطية تحالفهم مع "القوات".
علماً ان هناك ازمة بين نائب عكار الاسبق والجامعة المرعبية بوجود مرشح هو وسيم المرعبي، مما يعني ان المراعبة سيتوزعون على جبهات انتخابية عدة. لكن تبين ان المطلوب للقوات هو امران:
اولا، تحالف مع احد القوى او الشخصيات السنية لزوم طبيعة المعركة الانتخابية.
ثانياً: جمع اصوات لزوم تأمين الحاصل الانتخابي، وهو الامر الذي ينطبق على عكار والبقاع الغربي- راشيا.

