حذّرت تقارير علميّة، من عاصفة شمسيّة مدمّرة قد تضرب كوكب الأرض في غضون العامين المقبلين، وتقضي على البنية التحتية لشبكات الإنترنت، حيث اقتربت الشمس من الوصول لأكبر موجة حرارة على مرّ التاريخ.
ووفق تلك التقارير التي نشرتها صحيفتي "واشنطن بوست" و"ديلي ستار"، فإنه منذ عام 2012، غابت العواصف الشمسية الكبيرة، حيث تبلغ الشمس دورتها كلّ 11 عامًا، وستصل الشمس للحد الأقصى للطاقة الشمسية في 2025
القادم، وستكون الدورة الأكثر حدة وتأثيرًا على الأرض.
ويشعر الخبراء بالذّعر لأنّ الدورة الحالية تصاعدت بشكل أسرع بكثير من المعتاد، وشهدت بقعًا شمسيّة وتوهّجات أكثر من المتوقع.
ويحذّر خبراء من أن تتوقف خدمات الإنترنت جراء هكذا عاصفة محتملة، سيرتدّ بصورة كارثيّة على الحياة والقطاعات الحيوية والإنتاجية.

