إثر الاجتماع الخماسي الذي عُقد أمس الإثنين في العاصمة القطرية الدوحة، والذي ضمّ كلّاً من السعودية ومصر وفرنسا والولايات المتحدة وقطر، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أنّ اللجنة الخماسية “دعت البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس”، والسياسيين اللبنانيين إلى “اتخاذ خطوات فورية لكسر الجمود”.
وبدوره أكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة القطريّة، ماجد محمد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أنّ “استضافة الدّوحة للاجتماع الثّاني للمجموعة الخماسيّة بشأن لبنان يأتي حرصًا منها على تحسين الوضع السياسيّ والاقتصاديّ في هذا البلد، ووقوفها الدّائم مع الشعب اللبنانيّ الشّقيق في كلّ المنعطفات الّتي مرّ بها”، مشددًا على أنَّ “هذا الدَّعم سيبقى مستمرًّا في الفترة المقبلة”.
وأشار إلى أنّ “هذا الاجتماع جاء نتيجة جهدٍ واتّصالات من المسؤولين القطريّين مع نظرائهم اللبنانيّين، وبعد العديد من الزّيارات واللقاءات المتبادلة مع أصحاب المصلحة”
و أضاف “الدعم القطريّ للبنان مستمرّ منذ بداية تأسيس العلاقات بين البلدَين ولن يتوقَّف”، مُميّزًا بين الدّعم الإنساني والدعم الاقتصاديّ الذي يحتاجُه لبنان اليوم، والذي يتطلَّب وجودَ رئيسٍ وحكومة ذات تفويض سياسيّ واضح.

