أكد رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في محافظة النبطية الحاج حسين مغربل على ضرورة متابعة الوضعين الاقتصادي والمعيشي وتفعيلها وخاصة في ظل الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي والغلاء الذي يكوي جيوب العمال والفقراء وذوي الدخل المحدود حيث وصلت نسبة الفقر المدقع لحدود 80 بالمائة تحت خط الفقر .
وفي بيانٍ له قال مغربل: "يطل العام الهجري الجديد ومازال لبنان يعيش حالة التخبط السياسي والاقتصادي ومسؤولوه مازالوا في سُبات عميق بدل أن يستلهموا في بداية العام وشهر محرم الحرام روح التضحية والوفاء من سيد الشهداء الإمام الحسين ع من أجل مصلحة الوطن والمواطن الذي ينكوي اقتصاديا و معيشياً وهم متلهون على صنف الملائكة بدل أن ينكبوا على معالجة هذه الأوضاع"، وأمل "بأن يكون العام الهجري الجديد عام خير وبركة على جميع اللبنانين والأمتين -الإسلامية والعربية-بالخير واليمن والبركات".
وطلب من "المسؤولين اللبنانيين الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جامعة لأجل استتباب الوضع المؤسساتي والرسمي ومواجهة الوضعين المعيشي والاقتصادي قبل الارتطام الكبير الذي يهدد لبنان واللبنانيين ولاستجابة في هذا الأمر للحوار الذي يدعو له دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري والذي يعتبر الممر الوحيد للخروج من هذه الأزمة الدستورية".
وناشد وزارة العمل "إيلاء الاتحادات العمالية الاهتمام اللازم وفقا للقانون وخاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب والذي أرخى بظلاله على كآفة النقابات والاتحادات العمالية كي تستطيع القيام بواجباتها ومتابعة الأمور الملقاة على عاتقها اتجاه عمالها وذلك من خلال دعم موازناتها وفقا لما كان معمولا به سابقا".
كما أدان "الاعتداء على الأطفال في إحدى دور الحضانة ونندد في هذه الممارسات المشينة في حق الطفولة و تبين أن بعض العاملات الحاضنات وبعض المديرين المسؤولين عنهن لا يتمتعون بالحد الأدنى من حس الواجب الإنساني والأخلاقي لجهة الدور الذي يلعبونه في المجتمع"، وطالب "بانزال أشد العقوبات بحق الفاعلين ليكونوا عبرة لغيرهم، وفي هذا السياق التأكيد على وزارة العمل والاتحاد العمالي العام إيلاء الأهمية القصوى لمكافحة عمالة الأطفال والتي أصبحت تغطي كافة المناطق اللبنانية دون رقيب أو حسيب".
وتوجه إلى السادة النواب قائلاً "يجب الإسراع في إقرار قانون التقاعد والحماية الاجتماعية وهذا الأمر يعتبر من أهم تشريعات الضرورة لمن يتحجج بذلك وإنصاف الشريحة الكبيرة من العمال والمضمونين على مساحة الوطن".
ودان مغربل "الاعتداءات الإسرائلية الأخيرة وخاصة لجهة ضم القسم الشمالي من بلدة الغجر اللبنانية لاحتلالها الغاشم والتاكيد على حقِّ لبنان بسيادته الكاملة على أراضيه بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وحقه في إقامة أي إنشاءات عليها بما فيها الخيمتين اللتين أقامهما عدد من المواطنين على أراضيهم مشيداً بدور الجيش اللبناني الباسل في هذا الموضوع وتكامله مع الشعب والمقاومة".

