أعلنت منظمة الصّحة العالمية أن الحرارة الشديدة في نصف الكرة الشمالي تفرض ضغوطا متزايدة على أنظمة الرعاية الصحية وتؤثر بشكل خاص على من هم أقل قدرة على التأقلم.
وأوضحت المنظمة أن الحر يفاقم في أكثر الأحيان الحالات الصحية الموجودة من قبل، مبدية قلقها بشكل خاص بشأن المصابين بالأمراض المزمنة.
وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن “الحرارة الشديدة تلحق أكبر الضرر بأولئك الأقل قدرة على التكيف مع عواقبها، مثل كبار السن والرضع والأطفال وتفرض ضغوطا متزايدة أيضًا على الأنظمة الصحية”.
كما أوضح في مؤتمر صحافي أن “التعرض للحرارة المفرطة له تأثيرات واسعة النطاق على الصحة، وغالبًا ما يؤدي إلى تضخيم الحالات المرضية الموجودة مسبقًا ويتسبب بالوفاة المبكرة والعجز”.
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، لدعم البلدان في تطوير خطط عمل خاصة بالطقس الحار لتنسيق الاستعداد وتقليل آثار الحرارة المفرطة على الصحة.

