أفادت معلومات لل"الجديد" أن "لقاء عُقد في السفارة القطرية أمس مع كتلة الاعتدال النيابية وكان فحواه ملف الرئاسة والجانب القطري لم يأت على ذكر أي اسم من المرشحين".
وأشارت مصادر الثنائي إلى أن "المسار الرئاسي غير واضح لأن لا أحد من الأطراف الخارجية يريد خوض معركة من أجل طرف محدّد في لبنان".
وقالت: "أن المبادرة الفرنسية تحتضر ولا مبادرة جديدة سوى الحراك القطري الذي يجري بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية وسيستكمل في مروحة اتصالات جديدة تشمل مختلف الأطراف اللبنانية".
وأوضحت المصادر "أننا في حالة مراوحة وفكرة الحوار سقطت بعد فشل اللجنة الخماسية وما زلنا متمسكين بفرنجية ولا خيار ثاني أو ثالث لدينا".

