أعلن مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي، جيك سوليفان، أنّ "البيت الأبيض ليس لديه معلومات حول أسباب اختفاء وزير الخارجية الصيني، تشين غانغ، من الساحة العامة".
وأثار غياب تشين غانغ العديد من التكهنات والشائعات في وسائل الإعلام العالمية حول مصيره والأسباب التي تقف وراء هذا الاختفاء.
وفي رده على سؤال حول مصير الوزير الصيني، قال سوليفان: "نحن لا نعلم. حرفياً، هذا ما نملكه حتى الآن من معلومات حوله".
وأوضح أنّه "كان من المقرّر أن يلتقي وزير الخارجية الصيني، تشين غانغ، بنظيره الأميركي أنتوني بلينكن، في إطار منتدى وزراء دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في إندونيسيا.
إلا أنّ الخارجية الصينية أعلنت قبل انعقاد قمة "آسيان"، أنّ وزيرها، تشين جانغ، لن يحضر اجتماعات دول "آسيان"، المنعقدة في إندونيسيا لأسباب صحية.
ورفضت الوزارة التعليق على ما إذا كانت مشاكل جانغ الصحية بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد".
ووفق موقع وزارة الخارجية الصينية على الإنترنت، فقد كان آخر نشاط تشين المسجل، في 25 حزيران الماضي، عندما التقى بنائب وزير الخارجية الروسي، أندريه رودينكو، في بكين لمناقشة العلاقات الصينية الروسية.

