قال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان: "هناك فرق كبير بين الجوع والتجويع فالجوع في الصوم هو طوعي إنّما التجويع يكون نتيجة سياسيات فاشلة وحكم فاسد ونتيجة استهتار بحقوق الإنسان والمواطن والحرمان التجويعي هو ترجمة للفساد".
وأضاف دريان: "حبذا لو يصومون عن الفساد وقول الزور ليمنحوا لبنان فرصة لتنشق الهواء الأخوي لكن ورغم كل الفساد المستشري والتعثر والفشل فإننا لن نيأس ولن نستسلم لتجويع الفاسدين آملين من الله أن يستجيب لدعائنا لنتخلص من هذه الزمرة الحاكمة".

