أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بأنه لن يقبل بأي تمديد تقني له فولايته بالنسبة إليه تنتهي في 31 تموز
وفي حديث له لبرنامج "حوار المرحلة" على LBCI قال سلامة:" أعلنت منذ سنة أن هذه آخر ولاية لي في مصرف لبنان وأعيد وأؤكد على هذه النقطة، وسأطوي صفحة من حياتي."
وأشار سلامة إلى أن علاقته مع نواب حاكم مصرف لبنان جيدة، مشيرًا إلى أننا قمنا بما علينا خلال الأزمة" مضيفًا:" مهمة نواب المركزي إستلام المؤسسة وأتمنى أن تبقى صامدة كما هي والأزمة تتمثل بمطالب وضعوها أمام الحكومة ولا علاقة للبنك المركزي بالعلاقة بيني وبين النواب."
وحول موضوع استقالة نواب الحاكم قال سلامة بأن "النواب لديهم مطالب قانونية يجب على الحكومة ومجلس النواب أن يقوما بتأمينها"، لافتًا إلى أن "حاكم المركزي مفروض عليه تنفيذ قانون النقد والتسليف، بالإضافة إلى أن سوق القطع يسمح لوزير المالية بالتدخل، وعليه بالاتفاق مع وزير المالية قرّرت أن أتدخل بالسوق كي نلجم ارتفاع الدولار."
وعن الخلاف مع باسيل قال سلامة:" أعتقد بمكان ما هناك نوع من التضليل يحصل بهذا الموضوع، فالبنك المركزي يعالج النتائج ويناقشها، وسياسات الحكومة أدت إلى هذا الضغط، منها أزمة الكهرباء التي سحبت الكثير من الأموال، بالإضافة إلى سياسة الدعم، وسلسلة الرتب والرواتب التي نصحت شخصيًا بأن هذه السلسلة خطرة ولكنها أقرت رغم ذلك،" وأكمل:" الحدث الأهم يتلخص بقرار حكومة حسان دياب وقرار توقف دفع اليورو بوندز ما أدى إلى ضغط قوي وانهيار على قيمة الودائع، وبالتالي فإن مصرف لبنان أيضا خسر الدولارات وهناك قوانين تبرر ذلك على عكس ما يشاع على أن مصرف لبنان هو الذي سحب دولارات اللبنانيين."

