أشاد الرئيس الإيراني السيد ابراهيم رئيسي بصمود ومقاومة الحكومة والشعب السوريين ضد المؤامرات والفتن والهجمات التي استهدفت بلادهم على مدى 12 عامًا.
وخلال لقائه ثلاثة وزراء من الحكومة السورية، لفت رئيسي إلى أن زيارته قبل نحو شهرين للجمهورية العربية السورية، ومباحثاته مع نظيره السوري بشار الأسد، واصفًا الرسالة المهمة التي قدّمها الرئيسان من دمشق آنذاك التي تمثلت في "الانتصار الكبير لنهج المقاومة".
وأضاف: "إننا نتطلّع، فضلًا عن تنفيذ كامل الاتفاقات المبرمة، بأن نشاهد قريبًا اتخاذ خطوات لاحقة تهدف إلى توسيع العلاقات الإيرانية السورية أكثر فأكثر".
بدوره اعتبر وزير الخارجية السوري أن لقاءه يأتي في سياق مبادرة "الرئيس الأسد لتجسيد العلاقات الإستراتيجية القائمة بين طهران ودمشق"، مؤكدًا أن الأجواء التي سادت هذه الزيارة تختلف عن جميع الزيارات السابقة لوفود سورية إلى إيران.
كما وصف المقداد، المباحثات الاقتصادية الأخيرة بهدف تنفيذ الاتفاقات المبرمة بين البلدين، بأنها كانت "إيجابية وسلسة وقائمة على أواصر معمّقة".

