أفاد مراسل الأفضل نيوز بسيادة الهدوء الحذر والترقب مخيم عين الحلوة بعد الاشتباكات العنيفة التي شهدها المخيم خلال الأيام الماضية بين فتح والمجموعات الإسلامية على مختلف جبهات القتال واستعملت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة وسقط بعضها في أحياء وشوارع مدينة صيدا وضواحيها قبل التوصل من قبل هيئة العمل الفلسطيني المشترك في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت إلى اتفاق على وقف إطلاق النار داخل المحيم .
وترجم هذا الاتفاق بعد دخول وفد من هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، إضافة إلى ممثل حركة أمل المهندس بسام كجك وممثل التنظيم الشعبي الناصري أبو جمال عيسى إلى المخيم مساء امس و بالرغم من الاتفاق على وقف إطلاق النار سجل خلال الليل أكثر من خرق ،حيث تم إطلاق عدد من القذائف الصاروخية و الرشقات النارية تركزت على محور البركسات - الطوارئ ، و بستان القدس - محطة جلول تعمير عين الحلوة
وأكد قائد القوة الأمنية في المخيمات الفلسطينية في لبنان اللواء منير المقدح أن هناك توافق رسمي لبناني فلسطيني على أهمية وقف إطلاق النار وتشكيل لجنة تحقيق لحسم من هو المتورط في عملية اغتيال القيادي الفلسطيني أبو أشرف العرموشي
وفي إطار التدابير التي يقوم بها الجيش اللبناني وصلت إلى مدينة صيدا مساء أمس قوة كبيرة من فوج المغاوير في الجيش تجمعت بداية أمام الملعب البلدي عند المدخل الشمالي للمدينة قبل أن تتوجه مباشرة إلى محيط مخيم عين الحلوة .
وبحسب مصادر أمنية في المدينة فإن الهدف من استقدام هذه القوة هو تعزيز نقاط ومراكز الجيش اللبناني الواقعة عند مداخل المخيم وفي محيطه وذلك بالتزامن مع بدء سريان وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه القوى الفلسطينية مع اللجنة الميدانية المكلفة تثبيت وقف إطلاق النار عملها داخل المخيم
إلى ذلك ولليوم الثالث على التوالي لاتزال الإدارات الرسمية وسراي صيدا والمؤسسات التربوية مقفلة إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية بشكل نهائي
ويبقى السؤال هل يصمد وقف إطلاق النار داخل مخيم عين الحلوة ويتم تسليم المتهمين المتورطين بعملية اغتيال العرموشي أم أن هذه الاشتباكات بتوقيتها المشبوه ستكون كسابقاتها من جولات الحروب بين فتح والمجموعات الإسلامية؟!

