أكد المطارنة الموارنة، بعد اجتماعهم الدوري برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أنّ "السّبب الأبرز لما نحن فيه اليوم، هو عدم تنفيذ كامل بنود اتفاق الوفاق الوطني".
وفي اجتماع موسّع، طالب مجلس المطارنة الموارنة "برفع التدخل السياسي عن تحقيقات انفجار مرفأ بيروت وتشكيل لجنة دوليّة لتقصّي الحقائق".
وفي موضوع الرئاسة، شكر المطارنة الموارنة المبعوث الفرنسي "على جهوده لمعالجة أزمة انتخاب الرئيس والسير بالإصلاحات المطلوبة والحوار، مشدّدين على أنّه على النواب القيام بمسؤولياتهم والحدّ من تمادي الفراغ".
كما توقف الآباء بقلق أمام ما تشهده مدينة صيدا ومخيم الفلسطينيين في عين الحلوة من "اشتباكات وتبادل لإطلاق النار بين فصائل فلسطينية، أدّت إلى سقوط قتلى وجرحى وإلى إقفال المدينة وترويع أهاليها، داعين الحكومة والمؤسّسات العسكريّة والأمنيّة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة، تضع حدًّا نهائيًّا لتفلّت السلاح في المخيم، متمنّين العودة إلى الأمن الشّرعي وحده".

