افتتح نقيب المحامين في بيروت ناضر كسبار غرفة النقابة أمام القاضي المنفرد العسكري في الفياضية بعد إعادة تجهيزها من قبل النقابة.
وشدّد كسبار، على "وجوب إظهار الحقيقة، رافضًا "اتهام أيّ بريء ولكن عدم تبرئة أيّ مجرم". وقال: "في ذلك اليوم المشؤوم، يوم الثلاثاء 4 آب 2020، نُحرت ست الدنيا. نُحرت بيروت أم الشرائع ومرضعة القوانين، نُحرت سيّدة الحب والجمال والأناقة، نُحرت سيّدة العطاء والتّضحية والوفاء، وعلى يد مَن، على يد مجموعات إرهابية، ومجموعات من المستهترين والمستلشقين والمهملين".
وتابع: "جميعنا ننشد العدالة ولا شيء غير العدالة. ونرفض أن يُتّهم أيّ بريء. ولكن لا ولن نقبل بأن يبرأ مجرم. من هنا، فإننا نطالب جميع المسؤولين في لبنان والخارج بتقديم جميع التسهيلات من أجل تحقيق العدالة والوصول إلى الحقيقة، ولا شيء غير الحقيقة. الحقيقة من أجل الضحايا والجرحى وأهل الضحايا ومن أجل لبنان".
وختم كسبار، قائلاً : "لمن يعرقل التحقيق بأي وسيلة من الوسائل، لن نهدأ ولن نستكين قبل أن نكتشف الحقيقة الصحيحة الكاملة" ،مؤكّداً أنّ "بيروت ستبقى مهد الحضارات ولن تكتمل إلّا بعد كشف الحقيقة مهما طال الزمن".

