استعادت مدينة صيدا الحياة في جميع قطاعات المدينة الصحية والتربوية والتجارية والمصرفية، التي أطبقت على أنفاسها المواجهات المسلحة على مدى خمسة أيام.
وظهرت أجواء الاستقرار والهدوء التامَّة في عين الحلوة، ما ساهم في معاودة رؤساء وموظفي الإدارات العامة في سرايا صيدا إلى مزاولة عملهم، حيث حضروا صباحاً إلى مكاتبهم وتفقدوا أوضاعها إذا ما أصابها أي ضرر وأزالوا غبار أيام إقفالها القسري تمهيدًا لاستقبال معاملات المواطنين.
وبدأت العائلات النازحة من المخيم بالعودة إلى منازلها حيث رصدت النشرة عودة كل العائلات النازحة إلى مدرستي الأونروا في صيدا والمية ومية في مؤشر على الإلتزام بتطبيق بنود بيان هيئة العمل المشترك الفلسطيني في لبنان.
كما واستأنف موظفو مؤسسة مياه لبنان الجنوبي عملهم. بالإضافة إلى مستشفى صيدا الحكومي.

