أوضحت رئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل القاضي هيلانة إسكندر ما جرى خلال جلسة التحقيق مع المدّعى عليه حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة لدى قاضي التحقيق الأول بالإنابة في بيروت القاضي شربل أبو سمرا بتاريخ الثاني من الشهر الماضي، مؤكدةً أن «لا صحة لما ورد في الصحف بأنّ القاضي إسكندر غادرت جلسة التحقيق لحصول خلافات بينها وبين القاضي أبي سمرا».
وأشارت في بيان، إلى أنّها طرحت «حوالي 50 سؤالاً على المدّعى عليه بواسطة قاضي التحقيق الأول، وذلك من الساعة الحادية عشرة إلا ربعاً حتى الواحدة والربع، وأكدت لقاضي التحقيق أنه لم يعد لديها أسئلة، وطلبت منه إحالة الملف إلى النيابية العامة الاستئنافية لاستطلاع رأيها، إذا لم يعد لديه أسئلة ليطرحها على المدعى عليه».
ولفتت إلى أنّ جلسة التحقيق خُتمت «وتمّ التوقيع على المحاضر من قبل الفرقاء، فوقّعت عن المدّعية، الدولة اللبنانية، محامية الدولة برتا نعيم وغادر رياض سلامة ووكيله قصر العدل».
وأضافت: "بعد ذلك، أراد القاضي أبو سمرا متابعة التحقيق مع المدّعى عليهما الآخرَين رجا سلامة وماريان الحويك، فطلبت القاضي إسكندر تأجيل التحقيق معهما إلى جلسة لاحقة ليجري التحقيق معهما بدقة، فقرر القاضي أبو سمرا تأجيل الجلسة إلى 10/8/2023 واعتبار الحاضرَين رجا سلامة وماريان الحويك مبلّغين موعد الجلسة، لأنّ رياض سلامة كان قد غادر، وبالتالي لم يُدعَ مجدّداً إلى التحقيق، وكان يقتضي استطلاع رأي النيابة العامة الاستئنافية بشأن توقيفه أو تركه بعد ختام التحقيق معه، ما استدعى تقديم الاستئناف أمام الهيئة الاتهامية التي فسخت قرار قاضي التحقيق".

