عقد تجمّع المؤسسات الأهلية في منطقة صيدا اجتماعا موسعًا له في جمعية التنمية للإنسان والبيئة في المدينة، وجرى التداول في التداعيات التي خلّفتها الأحداث الأخيرة والأضرار التي نتجت عنها في الأرواح والممتلكات في المخيم ومنطقة التعمير.
وناقش "الإمكانات التي يمكن توفيرها لأهلنا هناك بالتنسيق مع كافة القوى والجهات المسؤولة ووجه تحية كبيرة لجميع الذين ساهموا في عمليات الإغاثة والإنقاذ وجميع أنواع الدعم أثناء الأحداث الأخيرة من هيئات كشفية وصحية ودفاع مدني ولكل المبادرات الفردية والجماعية".
وقرّر التجمّع " القيام بزيارة المخيم وتنظيم وقفة تضامنية مع أهلنا في المخيم ومنطقة التعمير والتأكيد على تثبيت وقف إطلاق النار وعودة الأهالي السالمة لمساكنهم وبيوتهم".
وأعلن "الوقوف إلى جانب المجلس البلدي في مدينة صيدا ودعمه والدعوة إلى الانخراط في لجان العمل البلدي الصحية والاجتماعية والتربوية والبحث بكافة السبل لتقديم الدعم لأهلنا في المخيم ومنطقة التعمير الذين تضرّروا بسبب الأحداث الأخيرة".
كما دعا "المنظمات الدولية لتوفير الإحتياجات الضرورية لأهلنا في المخيم ومنطقة التعمير ودعم الأسر الأكثر فقرًا في المدينة نتيجة تضرّر آلاف العائلات بسبب تفاقم الأزمة الإقتصادية".
واتخذ مركز البلدية مركزًا لإدارة الأزمة بالتنسيق الكامل مع المجلس البلدي.

