قام علماء بريطانيون بتطوير لقاحات للوقاية من جائحة جديدة منبثقة من مرض مجهول يحمل اسم “Disease X”. ويعمل أكثر من 200 عالِم في مختبرات بورتون داون الحكومي في المملكة المتحدة.
ووفقَ موقع "سكاي نيوز"، تمّ اكتشاف لائحة من الفيروسات الحيوانية المهدِّدة بانتقال العدوى التي تؤثر بدورها على تفشّي المرض بشكلٍ أسرع حول العالم.
من جهتها، اوضحت البروفيسورة ورئيسة وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة جيني هاريز إنّ "ما نحاول فعله هو ضمان الجهوزية واستدراك الأمر بحال تَواجد المرض المجهول، ولكن في حال عدم السيطرة على الوباء الجديد، سنواظب على العمل لتطوير اللقاحات والعلاجات الصحيحة لتفادي الوباء".
ويقوم المركز بتطوير وتقييم اللقاح ضد الوباء الجديد، فضلاً عن مراقبة عدّة مسببات لأمراض عالية الخطورة مثل إنفلونزا الطيور وجدري القرود وفيروس هانتا.
ونجح أول لقاح ضد حمى القرم-الكونغو النزفية، وبدأت التجارب العيادية على 24 متطوعاً للقيام بالاختبارات، ولكن سرعان ما انتشر المرض سريعاً في أوروبا بسبب تزايد حرارة الطقس وعودة المغتربين إلى المملكة المتحدة حاملين أمراضاً معدية.
ولفتت هاريز إلى أن "تغيُّر المناخ والكثافة السكانية هما سببان محتملان لتواجد وباء آخر.
و قالت: "ما نراه اليوم هو تفاقم المخاطر عالمياً، والسبب الرئيسي هو انتقال عدوى المرض من الحيوان إلى الإنسان، إذ ساهم تغيُّر المناخ بانتقال البعوض من الأماكن الباردة إلى الأماكن الساخنة".
وأكّدت الجمعيّة الملكية الخاصة بالطيور أن "إنفلونزا الطيور هو من أكثر الأمراض المعدية، مشيرة إلى أن" 30000 من طيور البحر في المملكة المتحدة قد نفقت خلال هذا الصيف، كما وانتشرت سلالة من H5N1 في جميع أنحاء العالم".

