كتبت رندلى جبور في "الجريدة" تعليقًا على أحداث الكحالة:"دفع شاب مسلم وشاب مسيحي مرّة جديدة ثمن وأد الفتنة.
و أضافت:“تَعادُلٌ دمويّ” سلبيّ نجّانا من الأعظم. للأسف نتحدث بهذه اللغة بعدما زكّاها البعض، وما استخدامُها من قِبَلنا إلا لتطهيرنا من خطايانا التقسيمية".
و توجّهت جبور باللوم من خطاب الفتنة الذي غذّاه إعلاميون وسياسيون وأحزاب الذين ركضوا إلى حدث غير موجود فخلقوه و حولوه إلى حدث مميت .
وختمت جبور بالتوجه إلى الجميع بالقول:"المطلوب حكمة ومنطق وهدوء، وليس غريزة وتعصباً وانفعالاً، لأن الكل يحلم بسبعيناتنا، أما نحن فعلينا الدخول في المستقبل. يكفي فتنة ورعباً عند كل كوع"!

