جال رئيس المكتب السّياسي للجماعة الإسلامية في لبنان، الأستاذ علي أبو ياسين في منطقة العرقوب، برفقة مسؤول الجماعة في العرقوب رئيس بلدية الهبارية السابق عطوي عطوي وقيادة الجماعة في المنطقة.
وبدأ أبو ياسين جولته من دارة مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ الدكتور حسن دلّي في بلدة شبعا حيث أشاد أبو ياسين بمواقف المفتي دلّي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وأثنى على مواقف سماحته في مواجهة العدو الصهيوني.
كما التقى أبو ياسين النائب قاسم هاشم حيث شكره على مواقفه في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وجرى البحث في القضايا التي تخصّ المنطقة وسبل تعزيز صمود أهلها وتثبيتهم بأرضهم.
واعتبر أبو ياسين هذه المنطقة غير نائية بل تقع في قلب الوطن وهي قلعة من قلاع لبنان وبالتالي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا أرض لبنانية ومالكوها معروفون بالأسماء، ونحن إلى جانب أهلنا حتى تحريرها واستعادتها بشكل كامل.
وتابع أبو ياسين: من واجب الدولة أولاً تحريرها والضغط دولياً من أجل استكمال تطبيق القرار ٤٢٥ والثاني إنماء المنطقة عملاً بنص الدستور " الإنماء المتوازن" لأن منطقة العرقوب تعاني حرماناً مركبًا ولم تقم الدولة بواجبها منذ التحرير، ليتمكّن أهلها من العودة إليها والبقاء فيها.

