بعد أن أكّدت تحرّيات مباحث القاهرة العثور على الطبيب المصري أسامة صبور (30 عامًا)، مدفونًا داخل عيادة عظام خاصة في منطقة الحلفاوي بالعاصمة المصرية، منذ أسابيع، في حفرة داخل العيادة منذ 4 أيام من غيابه، ما زالت القضية تتفاعل، خاصة بعد اكتشاف أن القاتل هو زميله في المهنة بالاشتراك مع زوجته عرفيًا .
وقد أدلى الطبيب أحمد شحتة، المتّهم باستدراج أسامة صبور، وإنهاء حياته داخل عيادته الخاصة ودفنه فيها، باقترافه الجريمة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، باعترافات مثيرة أمام جهات التحقيق.
و قال الطبيب المتهم: " إنه اتفق مع المحامية المتهمة إيمان لتستدرج المجني عليه؛ وذلك حتى يستطيع أن يسرق مبالغ مالية كانت بحوزته لحاجته لسداد ديونه، وفق ما نشر موقع "القاهرة 24".
وأضاف: "جت في دماغي فكرة إني أخلي إيمان تستدرج أسامة صبور لأي مكان مفيهوش حد عشان لما ييجي هيكون معاه دولارات حوالي 5 آلاف دولار، والمبلغ اللي هو معتاد حمله وأنا هخدره عشان ميعرفنيش عشان آخد منه الدولارات وباسوورد الفيزا ونسحب الفلوس".
وأكد الطبيب المتهم، أنه اتفق مع المحامية ومتهم آخر لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي، وتمكنوا من استدراج المجني عليه داخل عيادته الخاصة ووضعوا له مخدر في العصير، مضيفًا "أسامة كان مدروخ بنسبة 40%، والنسبة دي تخليه مش قادر يتحرك أو يقاوم، وبعدها غمينا عينيه وحطينا سماعات على ودانه وبلاستر في ودنه".
وأشار إلى أن الطبيب المجني عليه لفظ أنفاسه الأخيرة بسبب كثرة المهدئات التي أعطوها له، وبعد ذلك قرروا أن يدفنوا جثمانه في حفرة داخل العيادة حتى يخفوا آثار جريمتهم، لافتا إلى خلع باب الحفرة ثم الردم عليه وتغطية الحفرة بورق حائط.
وقررت النيابة المصرية حبس المتهم أحمد شحتة، الطبيب بمستشفى معهد ناصر، وعامل بعيادته، ومحامية على علاقة بها، حبسًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات لاتهامهم بقتل الطبيب، أسامة توفيق، وسرقته ودفنه بحفرة في عيادة المتهم.

