كشفت السلطات عن سابقة هي الأولى بالعراق عبر ضبط مخدرات جلاتينية واستلام مضبوطات من المواد المخدّرة الجديدة والمهلوسة الجيلاتينية، والأرجيلة الإلكترونية الحديثة.
وأكّد المدير العام لدائرة الطّب العدلي الدكتور زيد علي عباس، أن هذه المواد المخدّرة تمّ استلامها من الجهات التحقيقية، وبأشكال مختلفة ومتنوعة ومنها برسمة الدب والأرجيلة الإلكترونية وسجائر إلكترونية معروفة محليًّا بالحشيشة، والأرجيلة الإلكترونية المحتوية على سائل مادة الحشيشة المخدرة.
وشدّد على أهمية الإدراك واليقظة المتواصلة لحماية المجتمع من أخطار هذا النوع من المخدرات، لأنها تعدّ من المواد المخدّرة والمذكورة في جدول رقم ( 4.1) الملحق بقانون المخدرات والمؤثرات العقلية، رقم 50 لسنة 2017 .
ودعا إلى تكاتف الجهود بين الجميع للحدّ من انتشار المخدرات وتعاطيها في المجتمع، والتأكيد على أهمية تعزيز الردع بشكل علمي ومدروس.
بدوره يقول الخبير الصحي العراقي الدكتور محمد الخفاف، في لقاء مع موقع سكاي نيوز عربية :
* طرحت السجائر الإلكترونية منذ أكثر من 13 سنة في الأسواق حول العالم، لكن رواجها في الآونة الأخيرة ارتفع بشكل كبير، بحجة أنها أقل ضررًا من السجائر العادية، وهو ادعاء غير صحيح علميًّا.
* عندما يشعل المدخن سيجارة عادية ويحرق تبغها، تبدأ عملية من التفاعل الكيميائي بالحدوث، بين النار أي الحرارة والأكسجين، وتسمّى هذه العملية علميًّا الاحتراق، وتصدر عنها مكوّنات سامة مثل أول أكسيد الكربون وسيانيد الهيدروجين ( حمض سيان الماء ) والبنزين وأكسيد النتروجين والقطران، وهذا الخليط من السموم يساهم في إصابة المدخن، ومن حوله أيضًا، بأمراض السرطان وأمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية.
المصدر: سكاي نيوز عربية

